455

Zahr al-akum fī al-amthāl wa al-ḥikam

زهر الأكم في الأمثال و الحكم

Editor

د محمد حجي، د محمد الأخضر

Publisher

الشركة الجديدة - دار الثقافة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

Publisher Location

الدار البيضاء - المغرب

فعلت به فعلا يؤذيه ويغضبه. ويطلق الخشاش أيضًا على الغضب نفسه وعلى معان أخرى لا تناسب المحل.
وأما الخشاش بمعنى الحشرات فمثلث الأول.
حرك لها حوارها تحن
الحوار بضم الحاء على وزن أوار ولد الناقة قبل أن يفصل وتقدم الحنين الشوق. يقال: حن إليه يحن بالكسر فهو حان وحنان إذا تاقت إليه نفسه. وهذا المثل قاله عمرو بن العاصي لمعاوية رحمهما الله حين أراد أن يستنصر بأهل الشام. وهو مثل المثل السابق: الإيناس قبل الابساس. وفي كلام أبي الوليد بن زيدون يخاطب أبن جهور: فما أبسست بك إلاّ لتدر وحركت لك الحور إلاّ لتحن.
حزت حازة من كوعها
يضرب في اشتغال القوم بأمرهم عن غيره. ولم اقف له على أصل.
أحزم من الحرباء
الحزم ضبط الأمر والأخذ فيه بالثقة. حزم الرجل بالضم يحزم حرامة فهو حازم وهم حزمة وحزماء والحرباء على مثال علباء والأنثى حرباءة والألف للإلحاق بالقرطاس: دويبة برية لها سنام يشبه سنام البعير وهي تستقبل الشمس أبدًا بعينها وتدور معها كيف ما دارت قال كعب بن زهير ﵁:
يوم يظل به الحرباء مصطخدا ... كأن ضاحية بالشمس مملول
وقال أبن الرومي:
ما ذاك إلاّ إنّها شمس الضحى ... أبدًا يكون رقيبها الحرباء
قيل: ويتلون بألوان من صفرة وحمرة وخضرة كما قال الشاعر:
وقد جعل الحرباء يصفر لونه ... ويخضر من لفح الهجير غباغبه

2 / 115