602

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

عند نفسه، واستوثق منه. ثم صَيَّروا كل شيء يستوثق الرجل به لنفسه، ويعتمد عليه: عقدة.
وقال بعضهم (٢٧١): هي القرية الكثيرة النخل، فلا يكاد غرابُها يُفارِقُها، ولا يطيرُ.
٦٠٠ - وقولهم: في نهرِ فلانٍ سِكْرٌ
(٢٧٢)
قال أبو بكر: السكر: الذي يمنع الماء من الجري. وحكي من مجاهد (٢٧٣) أنه قال في قول الله ﷿: ﴿إنّما سُكِّرتْ أَبصارُنا﴾ (٢٧٤) معناه: سُدَّت.
قال أبو عبيد (٢٧٥): يذهب مجاهد إلى أن الأبصار غشيها ما منعها من النظر، كما يمنع السكر الماء من الجري.
وقال أبو عبيدة (٢٧٦) يقال: قد سكرت أبصار القوم: إذا دِيْرَ بهم، وغشيهم كالسَمادير، فلم يبصروا. قال: ويقال للشيء الحار إذا خبا حَرُّه (٢٧٧)، وسكن فوره: قد سَكَرَ يَسْكُرُ. وأنشد للراجز (٢٧٨):
(جاء الشتاءُ واجثألَّ القُنْبُرُ ...)
(وجَعَلَتْ عينُ الحرورِ تَسْكُرُ ...)
اجثألّ: معناه: اجتمع وتقبَّض. (٩٣)
وقال أبو عمرو بن العلاء (٢٧٩): سُكِّرت، مأخوذة من سُكْرِ الشرابِ، كأنّ

(٢٧١) هو ابن حبيب في الفاخر ٣٠٨ والدرة الفاخرة ٧٠.
(٢٧٢) اللسان (سكر) .
(٢٧٣) تفسير الطبري ١٤ / ١٢.
(٢٧٤) الحجر ١٥.
(٢٧٥) اللسان (سكر) .
(٢٧٦) مجاز القرآن ١ / ٣٤٧. والسمادير: ضعف البصر.
(٢٧٧) (خبا حره) ساقط من ك.
(٢٧٨) تفسير الطبري ١٤ / ١٣ ونسبه إلى المثنى بن جندل. ولعله محرف عن جندل بن المثنى الطهوى. والقنبر. وفي رواية: القبر. طائر.
(٢٧٩) اللسان (سكر) .

2 / 86