587

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

٥٨٠ - وقولهم: رجلٌ لئِيمٌ
(١٦٤)
قال أبو بكر: اللئيم عند العرب: الشحيح، المهين النفس، الخسيس الآباء. فإن كان الرجل / شحيحًا، ولم تجتمع فيه هذه الخصال، قيل له: بخيل، ١٥٧ / أولم يُقَل له: لئيم. يقال لكل لئيم بخيل، ولا يقال لكل بخيل لئيم. والعامة تخطىء فيهما فتسوي بينهما.
ويقال: قد لَؤُمَ الرجلُ يَلْؤُمُ فهو لَئِيمٌ. ويقال: قد أَلامَ الرجل فهو مُليم: إذا أتى ما يستحق اللوم عليه. قال الشاعر (١٦٥): (٧٧)
(سَفَهًا عذلتِ ولُمتِ غيرَ مُليمِ ... وهداكِ قبلَ اليومِ غيرُ حكيمِ)
وقال الآخر (١٦٦):
(بَكَرَتْ عليَّ تلومني بصريمِ ... فلقد عَذَلْتِ ولُمْتِ غيرَ مُليمِ)
وقال الله ﷿ وهو أصدق قيلًا: ﴿فالتقمه الحوتُ وهو مُليمٌ﴾ (١٦٧) ويقال: قد لِيم الرجل فهو ملوم: إذا لامه الناس، قال الله ﷿: ﴿فتوَلَّ عنهم فما أنتَ بملومٍ﴾ (١٦٨) . ويقال: رجل مِلآم: إذا كان يقوم بعذر اللئام.
٥٨١ - وقولهم: عرفت ذلك من حماليقِ عَيْنَيْهِ
(١٦٩)
قال أبو بكر: الحماليق: باطن الأجفان، واحدها حِملاق، قال عبيد بن الأبرص (١٧٠):
(فدَبَّ من رأيها دَبيبًا ... والعينُ حِملاقُها مَقْلوبُ)

(١٦٤) أدب الكاتب ٣٠.
(١٦٥) لبيد، ديوانه ١٠٧ وروايته: وقلت غير.. وبكاك قد ما غير جد حكيم.
(١٦٦) بلا عزو في الأضداد ٨٤. وقد سلف في ١ / ٤٢٨.
(١٦٧) الصافات ١٤٢.
(١٦٨) الذاريات ٥٤.
(١٦٩) اللسان (حملق) .
(١٧٠) ديوانه ١٩. وفي ك: يذب منخوفها ذبيبا.

2 / 71