الإبل عائذ وجمعها عوذ ومن ذوي الحافر فريش١ وجمعها فرش ومن الادميات نفساء وجمعها نفاس٢ ونفساوات والماخض الحامل التي اخذها المخاض لتضع والمخاض وجع الولادة قال الله ﷿: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إلى جِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ ٣ أي الجأها وقد مخضت تمخض إذا دنا ولادها والغذاء صغار السخال والبهم واحدها غذي والشارف المسنة الهرمة والبكرة الصغيرة من ذكور الإبل ويلزمه هذا الإسم إلى أن يسن والشافع من الشاء الحامل ويقال: هي التي يتلوها ولدها قال الفراء: ناقة شافع إذا كان في بطنها ولد ويتلوها آخر.
وقال عمر للساعي: لا تأخذ حزرات انفس الناس خذ الشارف والبكر والحزرة خيار المال وجمعها حزرات وانشد شمر:
الحزرات حزرات القلب ... اللبن الغزار غير اللجب
حقاقها الجلاد عند اللزب٤
اللبن: جمع اللبون واللجب جمع اللجبه وهي التي لا لبن لها والجلاد صلاب الابل وخيارها وسمانها يقال لخيار المال حزرة النفس وحزرة القلب لان صاحبها يحزرها في نفسه ويقصدها بقلبه سميت حزره لهذا المعنى ونهى عن اخذ تيس الغنم في الصدقه لأنه اكثرها قيمه.
قال الشافعي: "ولو نتجت غنمه وهن اربعون قبل الحول اربعين سخلا ثم ماتت الامهات اخذت منهاواحده ومعنى نتجب أي ولدت كمال يقال نتجت الناقه فهي منتوجه
ولا يقال نتجت وإنما ينتجها صاحبها أي يلي نتاجها كما تلي القابله ولادة الادميه وانتجت الفرس إذا حملت فهي نتوج
١- انظر الفرق لقطرب ص ٨٩ والفريش من الحافر التي أتى عليها من نتاجها سبعة أيام وانظر لسان العرب مادة فرش.
٢- بضم النون وكسرها.
٣- سورة مريم الآية ٢٣
٤- اللزب تحرفت في الأصل إلى: "اللبن" والأشطار الثلاثة في "اللسان" [حزر] بلا غزو.
1 / 100
مقدمة
ما جاء منها في أبواب الطهارات الطهور والغسول والقرور والوضوء
باب النية
باب مايوجب الغسل
باب التميم
باب مايفسد الماء
باب الحيض
ابواب الصلاة
باب الأذان
باب القبلة
باب صفة الصلاة ومافيها من الذكر والتسبح والتشهد وغير ذلك