السابق وشماله ويقال للذي يجيء آخر الخيل السكيت والسكيت وهو الفسكل والفسكول وقال الاخطل:
أجميع قد فسلكت عبدا تابعا ... فبقيت أنت المفحم المكعوم١
قوله أجميع يريد يا جميع فسكلت أي أخرت فكنت تابعا لا متبوعا والمفحم الذي لا يقول الشعر والمكعوم الذي قد شد فمه بالكعام٢ والنشاب السهم الذي يرمي به عن القسى الفارسيه والنبال التي يرمى بها عن العربيه.
وأما الحسبان فقد فسرتها في كتاب الوصايا والمحاطه: في الرمي أن يشترط الراميان المتناضلان عشرين خاسقا في ارشاق معلومه فكلما رميا رشقا حسب خاسق كل واحد منهما فلأيهما كان الفضل حسب وحط خاسق من قصر عنه وان استويا طرح جميع ما اصابا واستأنفا رشقا آخر على أن يحط صائب المقصر عن الذي له الفضل فلا يزالان كذلك يرميان رشقا بعد رشق حتى يحصل لصاحب الفضل عشرون خاسقا.
وأما المبادره: فان ينتضلا في رشق معلوم بينهما ويقولا اينا اصاب الهدف بعشرة فقد سبق صاحبه وذلك في قرع معلوم بينهما قد استبقا عليه.
١ البيت في ديوانه ٣٠٩، واللسان فسكل وغيرها وجميع: رجل من كلب.
٢ الكعام: ما يجعل على فم الحيوان لئلا يعض أو يأكل.
1 / 272
مقدمة
ما جاء منها في أبواب الطهارات الطهور والغسول والقرور والوضوء
باب النية
باب مايوجب الغسل
باب التميم
باب مايفسد الماء
باب الحيض
ابواب الصلاة
باب الأذان
باب القبلة
باب صفة الصلاة ومافيها من الذكر والتسبح والتشهد وغير ذلك