الجبل ما سرق من سارحة ترعى في الجبل والمحترس السارق وهي الحرائس للشاء المسروقة. وقوله قطعت يده ثم حسمت. أي كويت بالنار حتى ينقطع الدم واصل الحسم القطع ومنه قول الله ﷿: ﴿سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾ ١ أي متتابعه كما يتابع الكي على المقطوع حتى يحسم الدم وبعضهم يقول أن معنى الحسوم انها تحسمهم وتفنيهم وتقطع دابرهم وسيف حسام: أي قطع.
وروى الشافعي عن النبي ﷺ انه اتى بشارب فقال: "اضربوه" ثم قال: "نكتوه٢" التنكيب: أن يقابل في وجهه بما يكرهه من الكلام ويقرع بابلغ لوم وتأنيب.
قال وارسل عمر بن الخطاب ﵁ إلى امرأه ففزعت فأجهضت ذا بطنها اجهضت أي ازلقت واسقطت وذو بطنها حملها.
قال وإذا كانت برجل سلعة فأمر السلطان بقطعها فعليه القود في المكرة. السلعه نبرة تنتبر كالبعرة واكبر منها في رأس الإنسان وجسده وأما السلعة بفتح السين فهي الشجة.
والاغلف والاعرم والاغرل والارغل الاقلف الذي لم يختن والجميع غلف وعرم وغرل ورغل وقلف
ويقال عذر الغلام فهو معذور ويقال اعذر فهو معذر إذا ختن ويقال خفضت الجارية فهي مخفوضة والخفض الختان والخافضة الختانة والخفض الانحطاط بعد العلو والخفض العيش الطيب والمقام في الرفاهية وقوم خافضون إذا كانوا في دعة غير مسافرين وقال النبي ﷺ لأم عطية: "اذا خفضت فاشمى فإنه أسرى للوجه" ٣. أي اكشف وأنور، ويقال
١ سورة الحاقة، الآية ٧،
٢ ضعيف: أخرجه الشافعي في مسنده ص ٢٨٥، وغيره من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن أزهر والزهري لم يسمع منه.
وانظر التلخيص الحبير ٤/٧٥.
٣ صحيح: إنظر أبو داود ٥٢٧١، وتحفة المودود ١٢٩- إصدار مكتبة القرآن، وكتاب العيال لابن أبي الدنيا.
1 / 252
مقدمة
ما جاء منها في أبواب الطهارات الطهور والغسول والقرور والوضوء
باب النية
باب مايوجب الغسل
باب التميم
باب مايفسد الماء
باب الحيض
ابواب الصلاة
باب الأذان
باب القبلة
باب صفة الصلاة ومافيها من الذكر والتسبح والتشهد وغير ذلك