الحج في اللغة: القصد وأصله من قولك حججت فلانا أحجه حجا إذا عدت إليه مرة بعد أخرى فقيل حج البيت لأن الناس يأتونه في كل سنة ومن قول المخبل السعدي١:
وأشهد من عوف حلولا كثيره ... يحجون سب الزبرقان المزعفرا٢
يقول: يأتونه مره بعد أخرى لسؤدده وسبه عمامته يقول وقال ثعلب حججته أي قصدته ومحجه الطريق هي المقصد قال الشيخ وسميت الحجه حجه لانها تحج أي تقصد لان القصد لها واليها وأما العمره فلأهل اللغة فيها قولان يقال اعتمرت فلانا أي قصدته قال العجاج:
لقد سما ابن معمر حين اعتمر ... مغزى بعيدا من بعيد وضبر٣
معناه: قصد مغزى بعيدا وضبر جمع قوائمه فوثب وقيل اعتمر زار يقال أتانا فلان معتمرا أي زائرا وقال أبو اسحاق انما خص البيت الحرام بذكر اعتمر لأنه قصد
١- هو: ربيع بن مالك بن ربيعة ويكنى أبا زيد ولقبه المخبل وذلك لضعف كان في مفاصله شاعر فحل مخضرم عمر في الجاهلية والإسلام ومات في آخر خلافة عمر بن الخطاب وهو شيخ كبير انظر ترجمته في: " الشعر والشعراء" "٤٢٠" وهامشه.
فهم أهلات حول قيس بن عاصم ... إذا أدلجموبالليل يدعون كوثرا
الحلوب: جمع خلة ويجوز أن يكون جمع حال والسب: العمامة هذا مذهب ابن دريد وابن قتيبة والجاحظ والتريزي أما أبو عبيدة وقطرب فقالا في: "السب": هنا هي: الاست وقولهما هو الصواب وذلك لأن المخبل بذئ اللسان وكان من أهجي العرب
٣- الشطران من قصيدة له في مدح عمر بن عبيد الله بن معمر التميمي، ديوانه "١٩" و"تفسير الطبري" "٢ / ٢٧" وغيرهما.
وقوله: "مغزى" أي غزوا وضبر: جمع قوائمة لثبت ثم وثب وهو يصف بعده جيش عمر ابن عبيد الله وكان فتح الفتوح الكثيرة وعظم أمره في قتال الخوارج. هامش الطبري "٣ / ٢٢٩ لمحمود شاكر"
1 / 117
مقدمة
ما جاء منها في أبواب الطهارات الطهور والغسول والقرور والوضوء
باب النية
باب مايوجب الغسل
باب التميم
باب مايفسد الماء
باب الحيض
ابواب الصلاة
باب الأذان
باب القبلة
باب صفة الصلاة ومافيها من الذكر والتسبح والتشهد وغير ذلك