107Al-wasāṭa bayna al-Mutanabbī wa-khuṣūmihالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qāḍī al-Jurjānī - 392 AHالقاضي الجرجاني - 392 AHEditorمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويPublisherمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهGenrespoetryLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090إن كان سرّكمُ ما قال حاسِدُنا ... فما لجُرحٍ إذا أرضاكمُ ألمُوبيننا لو رعيتُم ذاك معرفةٌ ... إنّ المعارِف في أهل النُهى ذمَمُما أبعدَ العيبَ والنُقصانَ من شيَمي ... أنا الثُريّا وذانِ الشّيبُ والهرمُليتَ الغَمامَ الذي عندي صواعقُه ... يُزيلهنّ الى مَنْ عندَه الدِّيَمُشرّ البلادِ مكانٌ لا صديقَ به ... وشرّ ما يكسِبُ الإنسان ما يصِمُوشرّ ما قنصَتْه راحتي قنَصٌ ... شُهْبُ البُزاةِ سواءٌ فيه والرّحَمُويقول:الناسُ ما لم يروك أشباه ... والدهرُ لفظٌ وأنت معناهُوالجودُ عينٌ وأنت ناظرها ... والبأس باعٌ وأنت يُمناهُتُنشدُ أثوابُنا مدائِحَه ... بألسُنٍ ما لهنّ أفواهُإذا مررنا على الأصمِّ بها ... أغنَتْه عن مِسمَعَيْه عيناهُيا راحِلًا كلّ من يودِّعُه ... مودِّعٌ دينَه ودُنياهُإن كان فيما نراه من كرَمٍ ... فيكَ مزيدٌ، فزادَك اللهُوقوله:وفارسُ الخيل من خفّت فوقّرها ... في الدّرب والدمُ في أعطافِها دُفَعُ1 / 107CopyShareAsk AI