عليه في هذا اليوم مزية ليست لغيره، ويستحب لمن تجب عليه الجمعة أي من كان حرا بالغا مقيما أن يتنظف ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه ويبكر إليها ويقترب من الإمام ليستمع للوعظ ويتذكر.
روى الصحابي الجليل سلمان الفارسي ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر بما استطاع من طهر ويدهن - أي يزيل شعث الرأس ويتجمل - أو يمس من طيب بيته، ثم يروح إلى المسجد ولا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له - أي من الوقت الذي يصل فيه المسجد حتى يصعد الإمام إلى الخطبة - ثم ينصت للإمام إذا تكلم - أي إذا وعظ وذكر في خطبته - إلا غفر له من الجمعة إلى الجمعة الأخرى» . رواه الإمام أحمد والبخاري.
الوعيد في ترك الجمعة: وحيث قد جعل الإسلام ليوم الجمعة هذا الفضل العظيم، وخص صلاة الجمعة بمزيد من التذكير والتوجيه والحث على المسارعة إليها كما قال تعالى:
1 / 47
المقدمة
الحلقة الأولى واقع الحاج ووضعه
الحلقة الثانية فضل مكة والحرم
الحلقة الثالثة العبادة
الحلقة الرابعة أركان الإسلام
الحلقة الخامسة ما يشترط للصلاة من طهارة
الحلقة السادسة ستر العورة واستقبال القبلة
الحلقة السابعة صفة الصلاة بطريقة عملية
الحلقة الثامنة يوم الجمعة وفضله
الحلقة التاسعة صلاة النوافل
الحلقة العاشرة الركن الثالث من أركان الإسلام إيتاء الزكاة
الحلقة الحادية عشرة الركن الرابع من أركان الإسلام صوم رمضان
الحلقة الثانية عشرة الركن الخامس من أركان الإسلام الحج