ما تسبح تسبيحة واحدة على الأقل أو ثلاثا، - ثم ارفع حتى تعدل قائما -، أي اطمئن في قيامك من الركوع، وانصب ظهرك - ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا - أي اطمئن في سجودك بقدر تسبيحة واحدة على الأقل، أو ثلاثا -، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها» أي في كل الركعات والسجدات، سواء كانت الصلاة ثنائية كالصبح أو رباعية كالظهر والعصر، أو ثلاثية كالمغرب، وسواء كانت الصلاة فرضا أو نفلا يشترط لها الوضوء، واستقبال القبلة. . . إلخ.
ومن أركانها: قراءة الفاتحة، والطمأنينة في الركوع والاعتدال من الركوع والسجود، والرفع من السجود.
ومن لم يكن معه شيء من القرآن أو لا يحسن القراءة فليحمد الله ويكبره ويهلله. لحديث رفاعة بن رافع «أن النبي ﷺ علم رجلا الصلاة فقال: إن كان معك قرآن فاقرأ، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع.» على أن الواجب أن يحفظ المسلم سورة الفاتحة وما تيسر
1 / 38
المقدمة
الحلقة الأولى واقع الحاج ووضعه
الحلقة الثانية فضل مكة والحرم
الحلقة الثالثة العبادة
الحلقة الرابعة أركان الإسلام
الحلقة الخامسة ما يشترط للصلاة من طهارة
الحلقة السادسة ستر العورة واستقبال القبلة
الحلقة السابعة صفة الصلاة بطريقة عملية
الحلقة الثامنة يوم الجمعة وفضله
الحلقة التاسعة صلاة النوافل
الحلقة العاشرة الركن الثالث من أركان الإسلام إيتاء الزكاة
الحلقة الحادية عشرة الركن الرابع من أركان الإسلام صوم رمضان
الحلقة الثانية عشرة الركن الخامس من أركان الإسلام الحج