دون تفريق، فإن الخطاب في الآية يشمل الجنسين، وأما حد العورة بالنسبة للرجال والنساء فإنه يختلف اختلافا كبيرا، فحد عورة الرجل الذي يجب أن يستره في الصلاة ما بين السرة والركبة بخلاف النساء فإن المرأة كل جسدها عورة يجب أن تستره وخاصة في الصلاة إلا الوجه والكفين، لحديث أم المؤمنين أم سلمة ﵂ «أنها سألت النبي ﷺ: أتصلي المرأة في درع وخمار بغير إزار؟ قال - أي النبي ﷺ: " إذا كان الدرع سابغا يغطي صدور قدميها»، والدرع هو القميص، والخمار ما تغطي المرأة به رأسها، والإزار ما يستر العورة، وفي الحديث دليل على وجوب ستر المرأة لجميع بدنها في الصلاة.
أما كشف الرجل رأسه في الصلاة فلا يترتب عليه شيء. واستقبال القبلة في الصلاة شرط لصحتها، قال تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤] أي اتجه في صلاتك جهة مكة ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: ١٤٤] فإذا كان المصلي في المسجد الحرام أمام الكعبة
1 / 29
المقدمة
الحلقة الأولى واقع الحاج ووضعه
الحلقة الثانية فضل مكة والحرم
الحلقة الثالثة العبادة
الحلقة الرابعة أركان الإسلام
الحلقة الخامسة ما يشترط للصلاة من طهارة
الحلقة السادسة ستر العورة واستقبال القبلة
الحلقة السابعة صفة الصلاة بطريقة عملية
الحلقة الثامنة يوم الجمعة وفضله
الحلقة التاسعة صلاة النوافل
الحلقة العاشرة الركن الثالث من أركان الإسلام إيتاء الزكاة
الحلقة الحادية عشرة الركن الرابع من أركان الإسلام صوم رمضان
الحلقة الثانية عشرة الركن الخامس من أركان الإسلام الحج