كذلك يجب عليه أن يتطهر من الخبث، وهو النجاسة ويتلخص ذلك فيما يلي:
أولا: تطهير الثوب الذي يريد أن يصلي فيه فلا تصح الصلاة في ثوب نجس ولو كانت النجاسة قليلة، قال تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤]
ثانيا: تطهير المكان من النجاسة، فلا يصح لمن يريد الصلاة والوقوف بين يدي الله أن يكون على بدنه نجاسة فقد جاء في الحديث عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: «تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه» .
ثالثا: تطهير المكان الذي يريد أن يصلي فيه المصلي فلا تصح الصلاة في مكان نجس، فقد جاء في الحديث عن أبي هريرة ﵁ قال: «قام أعرابي فبال في المسجد فقام إليه الناس ليقعوا به، أي يشتموه أو يزجروه، فقال النبي ﷺ: " دعوه وأريقوا على بوله
1 / 26
المقدمة
الحلقة الأولى واقع الحاج ووضعه
الحلقة الثانية فضل مكة والحرم
الحلقة الثالثة العبادة
الحلقة الرابعة أركان الإسلام
الحلقة الخامسة ما يشترط للصلاة من طهارة
الحلقة السادسة ستر العورة واستقبال القبلة
الحلقة السابعة صفة الصلاة بطريقة عملية
الحلقة الثامنة يوم الجمعة وفضله
الحلقة التاسعة صلاة النوافل
الحلقة العاشرة الركن الثالث من أركان الإسلام إيتاء الزكاة
الحلقة الحادية عشرة الركن الرابع من أركان الإسلام صوم رمضان
الحلقة الثانية عشرة الركن الخامس من أركان الإسلام الحج