66Wasṭiyyat al-Islām wa-samāḥatuhوسطية الإسلام وسماحتهMuḥammad b. Aḥmad al-Ṣāliḥ محمد بن أحمد الصالح Publisherالكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بياناتGenresIslamic thought•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-فالإسلام دين رحمة ومودة، ورفق ولين، ودعوة حسنة، وهو دين يسر وسماحة، لا دين عسر ومشقة، أو تشدد وغلو، أو تنطع وتزمت، فهو دين وسط واعتدال ورحمة مهداة للعالمين، قال جل وعلا: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (سورة البقرة من الآية: ١٨٥)، وقال تعالى: ﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾ (سورة الحج من الآية:٧٨)، وقال سبحانه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (سورة المائدة من الآية:٣)، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (سورة آل عمران، الآية:٨٥) .1 / 66CopyShareAsk AI