وتودد إِلَى إخوانك وَأَصْحَابك بالاصطناع إِلَيْهِم والرفق بهم فَإِنَّهُ روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ (اصْنَع الْمَعْرُوف إِلَى من هُوَ أَهله وَإِلَى من لَيْسَ هُوَ أَهله فان لم يكن أَهله كنت أَهله)
وَقَالَ ﵇ (مَا دخل الرِّفْق فِي شَيْء إِلَّا زانه وَلَا دخل الْخرق فِي شَيْء إِلَّا شانه)
إليك مددت الكف في كل شدة ومنك وجدت اللطف من كل جانب وأنت ملاذي والأنام بمعزل هل مستحيل في الرجاء كواجب وإني لأرجو منك ما أنت أهله وإن كنت خطاء كثير المعايب رجاؤك رأس المال عندي وربحه وزهدي في المخلوق أسنى مناقب فحقق رجائي فيك