94Wasīlat al-islām biʾl-nabī ʿalayhi al-ṣalāt waʾl-salāmوسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلامIbn Qunfudh al-Qusṭantīnī - 809 AHابن قنفذ القسنطيني - 809 AHEditorسليمان العيد المحاميPublisherدار الغرب الإسلامي - بيروت - لبنانEditionالأولى، 1404هـ - 1984مGenresProphetic biography•RegionsAlgeriaMoroccoTunisia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924ʿAbd al-Wādids or Zayyānids (Algeria), 633-962 / 1235-1554Hafsids (Tunisia, Algeria), 627-982 / 1229-1574Mirdasids (N & Central Syria), 415-472 / 1024-1080ثلاثة عشرة وسقاومنها إجابة الجمادات دعا لحجر فجاء إليه ودعا لشجرة فجاءت بعروقها وأمرها أن ترجع فرجعت وسبح الحصى في كفه كذلك الطعامقال أبو ذر سمعت تسبيح الحصى في كفهثم كذلك لعمرثم كذلك لعثمان ثم وضعهن فخرصوجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزل العباس فقال (السلام عليك ورحمة الله)فقال (وعليك السلام ورحمة الله)قال (كيف اصبحتم) قالوا أصبحنا بخير والحمد للهفقال كيف أصبحت يا نبي الله قال (أصبحت بخير بحمد الله)ثم قال (تقاربوا) يريد بعضهم إلى بعض ثم اشتمل عليهم بملاءة وقال يا رب هذا عمي صنو أبي وهؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النارفقالت الاسكفة آمين آمين آمينوالاسكفة عتبة الباب التي يوطأ عليهاوجعلت اليهود له شاة فيها سم فأخبر الذراع أنها مسمومةفقال لهم (ما حملكم على ذلك) فقالوا أردنا إن كنت كاذبا نستريح منك وإن كنت صادقا لن يضركفتجاوز صلى الله عليه وسلموقال له إنسان ادع لشجرتين فدعاهما واجتمعتا عليه فلما استيقظت ذكرت لما جاءتا فقال صلى الله عليه وسلم (هذه استأذنت ربها أن تسلم علي فأذن لها)وشهدت له شجرة بالرسالة ثلاث مرات حين طلب الأعرابي منه ذلك وأسلموشكا إليه بعير قلة العلف وكثرة العمل وسألته الظبية أن يخلصها من الرباط لترضع ولدها ثم تعود فخلصها ونطقت بالشهادةودخل عام الفتح فوجد الأصنام عند الكعبة فأشار إليها بالفضيبوقال (جاء الحق وزهق الباطل) فتساقطتوشهد الضب بنبوءته صلى الله عليه وسلمومن معجزاته صلى الله عليه وسلم إجابة دعوته في غير ما موضعقال جابر بن عبد الله كنت أسير على جمل ضعيف فدعا له بالقوة فسار سيرا شديداوقال عبد الله بن أبي الجعدي كنت في غزوة على فرس ضعيفة فمر بهاوقال (اللهم بارك فيها فما ملكت رأسها وبعت من بطنها باثني عشر ألفا)ودعا لعلي بن أبي طالب أن يذهب عنه الحر والبرد فكانPage 131CopyShareAsk AI