76Waṣāyā al-ʿulamāʾ ʿinda ḥuḍūr al-mawtوصايا العلماء عند حضور الموتAbū Sulaymān al-Rubʿī - 379 AHأبو سليمان الربعي - 379 AHEditorصلاح محمد الخيمي والشيخ عبد القادر الأرناؤوطPublisherدار ابن كثير-دمشقEditionالأولىPublication Year١٤٠٦ - ١٩٨٦Publisher LocationبيروتGenresLetters, Sermons, and AdviceBiographies and Virtues of the Companions•RegionsSpain•Empires & ErasUmayyad West (Iberian Peninsula, except the north), 138-422 / 756-1031وَصِيَّةُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ﵀حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ، نا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ، نا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: نا مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، قَدْ حَدَّثَنِي وَصِيُّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْتُ بَكَى، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عِمْرَانَ؟ قَالَ: " مَا لِي لَا أَبْكِي وَأَنَا أَنْتَظِرُ رُسُلَ رَبِّي ﷿ لَا أَدْرِي: يُبَشِّرُونَنِي بِجَنَّةٍ أَمْ بِنَارٍ؟ "وَصِيَّةُ أُمٍّ لِابْنِهَاحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ، نا أَبِي سَيَّارٌ، نا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا يَعْنِي الْبُنَانِيَّ - قَالَ: " كَانَ ⦗١٠٩⦘ شَابٌّ بِهِ رَهَقٌ، وَكَانَتْ أُمُّهُ تَعِظُهُ وَتَقُولُ: يَا بُنَيَّ إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ، يَا بُنَيَّ، إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ. قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ أَمْرُ اللَّهِ ﷿ أَكَبَّتْ أُمُّهُ عَلَيْهِ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ: يَا بُنَيَّ قَدْ كُنْتُ أُذَكِّرُكَ مَصْرَعَكَ هَذَا، وَأَقُولُ لَكَ: إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ، فَقَالَ: يَا أُمَّهْ، إِنَّ لِي رَبًّا كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَلَّا يَعْدِمَنِي الْيَوْمَ بَعْضَ مَعْرُوفِ رَبِّي ﷿، أَنْ يَغْفِرَ لِي. قَالَ: فَيَقُولُ ثَابِتٌ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ حَسُنَ ظَنُّهُ بِاللَّهِ فِي حَالِهِ تِلْكَ "1 / 108CopyShareAsk AI