264Wasāʾil al-wuṣūl ilā shamāʾil al-rasūl ﷺوسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺYūsuf al-Nabhānī - 1350 AHيوسف النبهاني - 1350 AHPublisherدار المنهاجEditionالثانيةPublication Year١٤٢٥ هـPublisher LocationجدةGenresThe Prophetic Characteristics•RegionsLebanonPalestine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924كفى بالإسلام والشّيب للمرء ناهيا..........وأصل هذا الشّطر «١»:كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا........ولكنّ النّبيّ ﷺ تمثّل به على الوجه المذكور.قال تعالى: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ ﷺ.وكان ﷺ يحبّ أن يسافر يوم الخميس.وكان ﷺ إذا أراد سفرا.. أقرع بين نسائه، فأيّتهنّ خرج سهمها خرج بها معه.وكان ﷺ يتخلّف في المسير، فيزجي الضّعيف ويردف، ويدعو لهم.ومعنى (يزجي الضّعيف): يسوقه سوقا رفيقا.وكان ﷺ إذا قدم من سفر.. بدأ بالمسجد، فصلّى فيه ركعتين، ثمّ يثنّي بفاطمة، ثمّ يأتي أزواجه.وكان ﷺ لا يطرق أهله ليلا «٢» .وكان ﷺ يحبّ أن يخرج إذا غزا يوم الخميس.وكان ﷺ إذا أراد أن يودّع الجيش.. قال:«أستودع الله دينكم، وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم» .(١) يعني: موزونا.(٢) أي: لا يقدم عليهم من سفر ولا غيره في الليل على غفلة.1 / 284CopyShareAsk AI