175Wasāʾil al-wuṣūl ilā shamāʾil al-Rasūl ﷺوسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺYūsuf al-Nabhānī - 1350 AHيوسف النبهاني - 1350 AHPublisherدار المنهاجEditionالثانيةPublication Year١٤٢٥ هـPublisher LocationجدةGenresThe Prophetic Characteristics•RegionsLebanonPalestine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وكان رسول الله ﷺ إذا تعارّ من اللّيل.. قال: «ربّ اغفر وارحم، واهد للسّبيل الأقوم» .ومعنى (تعارّ): هبّ من نومه واستيقظ.وعن أبي قتادة رضي الله تعالى عنه: أنّ النّبيّ ﷺ كان إذا عرّس بليل.. اضطجع على شقّه الأيمن، وإذا عرّس قبيل الصّبح.. نصب ذراعه، ووضع رأسه على كفّه.ومعنى (التّعريس): نزول القوم في السّفر اخر اللّيل.وكان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينام وهو جنب..توضّأ وضوءه للصّلاة، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب وهو جنب.. غسل يديه ثمّ يأكل ويشرب.وكان ﷺ إذا أراد أن ينام وهو جنب.. غسل فرجه وتوضّأ.وكان ﷺ تنام عيناه ولا ينام قلبه.ولذلك كان ﷺ ينام حتّى ينفخ «١»، ثمّ يقوم فيصلّي.(١) وهو: إرسال الهواء من الفم بقوة؛ والمراد هنا: ما يخرج من النائم حين استغراقه في نومه.1 / 192CopyShareAsk AI