479

(*) فتأولوا على الله تعالى (1)، فأكذبهم ومتعهم قليلا ثم اضطرهم إلى عذاب غليظ.

فاحذر يوما يغتبط فيه من أحمد عاقبة عمله، ويندم فيه من أمكن الشيطان من قياده ولم يحاده، فغرته الدنيا واطمأن إليها.

ثم إنك قد دعوتني إلى حكم القرآن، ولقد علمت انك لست من أهل القرآن، ولست حكمه تريد.

والله المستعان.

وقد أجبنا القرآن إلى حكمه، ولسنا إياك أجبنا.

ومن لم يرض بحكم فقد ضل ضلالا بعيدا).

آخر الجزء.

يتلوه في الذى يتلوه قصة الحكمين.

والحمد لله وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله والطاهرين.

والسلام.

وجدت في الجزء الثاني عشر (2) من أجزاء عبد الوهاب بخطه: " سمع على الشيخ أبى الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفى الأجل السيد الإمام قاضى القضاة أبو الحسن على بن محمد الدامغاني وابناه القاضيان أبو عبد الله محمد وأبو الحسين أحمد، وأبو عبد الله محمد بن القاضى أبى الفتح بن البيضاوى، والشريف أبو الفضل محمد بن على بن أبى يعلى الحسينى، وأبو منصور محمد بن

محمد بن قرمى، بقراءة عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطي.

في شعبان سنة أربع وتسعين وأربعمائة ".

__________

(1) ح (1: 188) وتأولوه على الله عز وجل ".

(2) في الأصل: " الثامن " وصوابه ما أثبت.

Page 494