أجمعوا على همزهن في الحالين، إلّا أن حمزة يقف على جميع الباب بغير همز على أصله.
واختلفوا بعد ذلك في همز اثنتي عشرة كلمة من الباب، قوله تعالى: النَّبِيُّ* (آل عمران ٦٨ وغيرها)، والنُّبُوَّةَ* (آل عمران ٧٩ وغيرها)، والْأَنْبِياءَ* (آل عمران ١١٢، ١٨١، النساء ١٥٥)، وبابه همزها نافع وحده حيث كان إلّا حرفين في سورة الأحزاب، قوله تعالى: بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا (٥٣)، لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ (٥٠).
ترك همزهما قالون عنه، وهمزهما ورش عنه على أصله.
الباقون: بغير همز في ذلك حيث كان في الحالين «١».
وقوله تعالى: الصَّابِئِينَ* (البقرة ٦٢، الحج ١٧)، وَالصَّابِئُونَ (المائدة ٦٩) حيث كانا ترك همزهما من غير عوض نافع حيث كانا.
الباقون: بالهمز فيهما حيث كانا، إلّا أنّ حمزة إذا وقف عليهما ترك همزهما «٢».
وأما الضّبي وخلّاد عنه: فإنّهما يقفان عليهما بطرح الهمزة كنافع.
وأما خلف عنه: فإنّه يقف عليهما بتليين الهمز من غير أن يظهر الياء.
وقوله تعالى: رِدْءًا يُصَدِّقُنِي في سورة القصص (٣٤) ترك همزه وفتح الدّال نافع وحده في الحالين، تابعه حمزة إذا وقف.
الباقون: بالهمز وبإسكان الدّال مهموز في الحالين «٣».
وقوله تعالى: إِنَّمَا النَّسِيءُ في سورة التوبة (٣٧) أجمعوا على مده وهمزه في الحالين، إلا أن حمزة يقف عليه بتليين الهمزة على أصله «٤».
قال أبو عليّ: هكذا قرأته عن البلخي، عن يونس، عن ورش.
وقوله تعالى: مُرْجَوْنَ في سورة التوبة (١٠٦)، وتُرْجِي في سورة الأحزاب (٥١) ترك همزهما من غير عوض نافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم في الحالين.
وهمزهما الباقون في الحالين «٥».
وقوله تعالى: الْبَرِيَّةِ* موضعان في سورة لم يكن (٦، ٧) همزهما نافع وابن ذكوان عن ابن عامر، وترك همزهما الباقون في الحالين «٦».