504Al-WajīzالوجيزAl-Wāḥidī - 468 AHالواحدي - 468 AHEditorصفوان عدنان داووديEditionالأولىPublication Year١٤١٥ هـGenreslinguistic exegesisMeanings of the Qur'anInterpretation by NarrationOccasions of Revelation•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194﴿وإنَّ عليك اللعنة﴾ الآية يقول: يلعنك أهل السَّماء وأهل الأرض إلى يوم الجزاء فتحصل حينئذٍ من عذاب النار وقوله:﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ﴾﴿إلى يوم الوقت المعلوم﴾ يعني: النَّفخة الأولى حين يموت الخلائق﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أغويتني﴾ أَيْ: بسبب إغوائك إيَّاي ﴿لأُزَيِّنَنَّ لهم﴾ لأولاد آدم الباطل حتى يقعوا فيه﴿إلاَّ عبادك منهم المخلصين﴾ أَيْ: المُوحِّدين المؤمنين الذي أخلصوا دينهم عن الشِّرك﴿قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عليّ﴾ هذا طريق عليَّ ﴿مستقيم﴾ مرجعه إليَّ فأجازي كلًا بأعمالهم يعني: طريق العبوديَّة﴿إنَّ عبادي﴾ يعني: الذين هداهم واجتباهم ﴿ليس لك عليهم سلطانٌ﴾ قوَّةٌ وحجَّةٌ في إغوائهم ودعائهم إلى الشِّرك والضَّلال﴿وإنًّ جهنم لموعدهم أجمعين﴾ يريد: إبليس ومَنْ تبعه من الغاوين﴿لها﴾ لجهنم ﴿سبعة أبواب﴾ سبعة أطباقٍ طبقٌ فوق طبقٍ ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ﴾ من أتباع إبليس ﴿جزء مقسوم﴾﴿إنَّ المتقين﴾ للفواحش والكبائر ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ يعني: عيون الماء والخمر يقال لهم:1 / 592CopyShareAsk AI