269Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258يَمِضِي مِنَ الحَلَقِ المُضَاعَفِ نَسْجُهُ ... وَمنَ الحُشَاشَةِ قَبْلَ نَزْعِ النَّازِعِوَتَرَى مَضَارِبَ شَفْرَتَيْهِ كَأَنَّهَا ... مِلْحٌ تَنَاثَر مِن وَرَاءِ الدَّارِعِأنشد للرَّوْحيّحُسَامٌ يُرَى فيِ كُلَّ حَرْبٍ مُسَدَّيًا ... ثِيَابَ نجيِعٍ وَمُلْحِمَاإِذَا التَقَتِ الفُرْسانُ فيِ حَوْمَةِ الوَغَى ... رَأَيْتَ بِهِ فَذَّ الفَوَارِسِ تَوْأَمَاآخروَصَارِمٍ يَقْطَعُ أَطْرَافَ القَصَرْ ... كَأَنّ فَوْقَ مَتْنِهِ مِلْحًا يُذَرّأوْ دَبَّ ذَرٍ دَبَّ فيِ آثَارِ ذَرّْآخروَطَعْنَةِ خَلْسٍ كَفَرْغِ الأَتِىَّ أُفْرِغَ مِنْ مَثْعَبٍ حَائِرِ1 / 282CopyShareAsk AI