226Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258آخرومُرْجِيٌّ إذَا اخْتَلفَ العَوَالِي ... إبَاضِيٌّ إذا حَضَرَ الخِوانُمبذُول العُذْريّوَمَوْلَى كَضِرْسِ السَّوءِ يُؤْذِيكَ مَسُّهُ ... وَلاَ بُدَّ إنْ آذَاكَ أنَّكَ بَلقرُهْدَوِى الجَوْفِ إنْ يُنْزَعْ يَسُؤْكَ مَكَانُهُ ... وَإنْ يَبْقَ تُصْبِحْ كُلَّ يَوْمٍ تُحَاذِرُهْيُسِرُّ لَكَ البَغْضَاَء وَهْوَ مُجَامِلٌ ... وَمَا كُلُّ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ تُنَاكِرُهُفَلاَ يَكُ أدْنَى النَّاسِ مِنْكَ مَحَلَةً ... دَوى الصَّدْرِ يُخْفِي غِشَّهُ وَيُكَاشِرُهْوَمَا كُلُّ مَنْ مَدَّدْتَ ثَوْبَكَ دُونَهُ ... لِتَسْتُرَهُ فِيمَا أتَى أَنْتَ سَاتِرُهُ1 / 236CopyShareAsk AI