186Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258عَديّ بن الرقاعلَوْلاَ الحَياءُ وَأنَّ رَأْسِيَ قَدْ عَسَا ... فِيهِ المَشِيبُ لَزُرْتُ أُمَّ القَاسِمِوَكَأنَّهَا بَيْنَ النَّسَاءِ أعَارَهَا ... عَيْنَيهِ أحْوَرُ مِنْ جَآذِرِ عَاسِمِوَسْنَانُ أقْصَدَهُ فَرَنَّقَتْ ... فِي عَيْنِهِ سِنَةٌ وَلَيْسَ بِنَائِمِيَصْطَادُ يَقْظَانَ الرِّجَالِ حَدِيثهَا وَتَطيرُ بَهْجَتُهَا بِرُوحِ الحَالمِوقال كثيرألا يَا ضَعِيفَ الحَبْلِ مِنْ أمِّ مَالِكٍ ... بَقيتَ وَزَادَتْ فِي قُوَاكَ مُتُونُوَقَدْ جَعَلَ الأعْدَاءُ يَنْتَقِصُونَهًا ... وَتَطْمَعُ فِينَا ألْسُنٌ وَعُيُونُألاَ إنَما لَيْلَى عَصَا خَيْزُرَانَةٍ ... إذَا لَمَسُوهَا بِالأكُفِّ تَلِينُ1 / 194CopyShareAsk AI