180Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258ابن ميادةسَلِ اللهَ صَبْرًا واعْتَرِفْ بِفرَاقِ ... عَسَى بعْد بَيْنٍ أنْ يَكُونَ تَلاَقِيألاَ لَيْتَني بعْدَ الفِرَاقِ وَقَبْلَهُ ... سَقَانِي بِكَأْسٍ للِمَنَّيةِ سَاقِالأحوصُ بن جعفر قال:صحب رَجُل من بني الأحوص رجلًا من كلب، وكان الكلبيُّ لا يستقر في موضعهطَربًا إلى امرأته، فأضر ذلك بالجعفري، وكان اسمها صعود، فقال الجعفري:لَقَدْ مَنَعَتْ بَرْدَ الشَّرَابِ وَقَطَّعَتْ ... بِرَمَّانَ أَنَفَاسَ المَطِيِّ صَعُودُقَصِيرَةُ هَمِّ الزَوْجِ أمَّا شِتَاؤُها ... فَسُخْنٌ وَأَمَّا قَيْظَها فَبَرُودُفقال الكلبيّ: أما الله لو كنتَ حللت معنا في ماء لما جمع بيني وبينها سقف أبدًا.1 / 188CopyShareAsk AI