95Wafāt al-nabī ﷺ wa-aẓlamat al-Madīnaوفاة النبي ﷺ وأظلمت المدينةNizār Rayyān - 1430 AHنزار ريان - 1430 AHPublisherدار المنهاج للنشر والتوزيعEditionالثانيةPublication Year١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresProphetic biography•RegionsPalestineمَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ .. فَإِنَّ اللهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، قَالَ اللهُ ﵎: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ (١).٧٨ - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: وَاللهِ؛ لَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ -جَلَّ وَعَلَا- أَنْزَلَهَا حَتَّى تَلَاهَا أَبُو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، فتلَقَّاهَا مِنْهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ، فَمَا يُسْمَعُ بَشَرٌ إِلَّا يَتْلُوهَا.قَالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: وَاللهِ؛ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلَاهَا، فَعَقِرْتُ حَتَّى مَا تُقِلُّنِي رِجْلَايَ، وَحَتَّى أَهْوَيْتُ إِلَى الأَرْضِ حِينَ سَمِعْتُهُ تَلَاهَا .. عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ مَاتَ) (٢).٧٩ - قَالَتْ عَائِشَةُ رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا: (فَمَا كَانَتْ مِنْ خُطْبَتِهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ إِلَّا نَفَعَ اللهُ بِهَا، لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ، وَإِنَّ(١) سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ، الآيَةُ: (١٤٤).(٢) إسْنَادُهُ صَحِيحٌ، عَنْ أَنَسٍ، انْظُرْ: "صَحِيحُ ابْنِ حِبَّانٍ" كِتَابُ التَارِيخِ، بَابُ وَفَاتِهِ ﷺ (١٤/ ٥٨٨) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٦٦٢٠).1 / 96CopyShareAsk AI