منه واسترخى فكان أغلب الأشياء عليه في الخروج منه الريح فوجب عليه الوضوء لهذه العلة.
فإن قال (قائل): فلم لم يأمروا بالغسل من هذه النجاسة كما أمروا بالغسل من الجنابة؟ قيل: لأن هذا شئ دائم غير ممكن للخلق الاغتسال منه كلما يصيب ذلك (ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها) والجنابة ليست هي أمر دائم إنما هي شهوة تصيبها إذا أراد ويمكنه تعجيلها وتأخيرها الأيام الثلاثة والأقل والأكثر وليس ذلك هكذا.
فإن قال (قائل): فلم أمروا بالغسل من الجنابة ولم يؤمروا بالغسل من الخلا وهو أنجس من الجنابة وأقذر؟ قيل: من أجل أن الجنابة من نفس الانسان وهو شئ يخرج من جميع جسده والخلا ليس هو من نفس الانسان إنما هو غذاء يدخل من باب ويخرج من باب.
فإن قال (قائل): أخبرني عن الاذان لم أمروا؟ قيل: لعلل كثيرة منها أن يكون تذكيرا للساهي وتنبيها للغافل وتعريفا لمن جهل الوقت واشتغل عن الصلاة وليكون داعيا إلى عبادة الخالق مرغبا فيها مقرا له بالتوحيد مجاهرا بالايمان معلنا بالاسلام مؤذنا لمن نسيها وإنما يقال: مؤذن لأنه يؤذن بالصلاة.
فإن قال (قائل): فلم بدأ بالتكبير قبل التهليل؟ قيل: لأنه أراد أن يبدأ بذكره واسمه لأن أسم الله تعالى في التكبير في أول الحرف وفي التهليل أسم الله في آخر الحرف فبدء بالحرف الذي أسم الله في أوله لا في آخره.
فإن قال (قائل): فلم جعل مثنى مثنى؟ قيل: لأن لا يكون مكررا في آذان المستمعين مؤكدا عليهم إن سهى أحد عن الأول لم يسه عن الثاني ولأن الصلاة ركعتان ركعتان ولذلك جعل الاذان مثنى مثنى.
فإن قال (قائل): فلم جعل التكبير أول الاذان أربعا؟ قيل: لأن أول الاذان إنما يبدأ غفلة وليس قبله كلام ينبه المستمع فجعل ذلك تنبيها للمستمعين لما بعده في الاذان.
فإن قال (قائل): فلم جعل بعد التكبير شهادتين؟ قيل: أول
Page 112
30 - باب فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المنثورة
31 - (باب فيما جاء عن الرضا (ع) من الاخبار المجموعة) *
32 - باب (في ذكر ما جاء عن الرضا عليه السلام من العلل)
33 - باب (في ذكر ما كتب به الرضا عليه السلام إلى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل)
34 - باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان في آخرها أنه سمعها من الرضا علي بن موسى عليه السلام مرة بعده مرة وشيئا بعد شئ فجمعها وأطلق لعلي بن محمد بن قتيبة النيسابوري روايتها عنه عن الرضا عليه السلام
36 - باب دخول الرضا عليه السلام بنيسابور وذكر الدار التي نزلها والمحلة
37 - باب ما حدث به الرضا عليه السلام في مربعة نيسابور وهو يريد قصد المأمون
38 - باب خبر نادر عن الرضا عليه السلام
39 - باب خروج الرضا عليه السلام من نيسابور إلى طوس ومنها إلى مرو
40 - باب السبب الذي من أجله قبل علي بن موسى الرضا عليه السلام ولاية العهد من المأمون وذكر ما جرى في ذلك ومن كرهه ومن رضي به وغير ذلك
41 - باب استسقاء المأمون بالرضا عليه السلام وما أراه الله عز وجل القدرة في الاستجابة له وفي أهلاك من أنكر دلالته ذلك
42 - باب ذكر ما أتاه المأمون من طرد الناس عن مجلس الرضا عليه السلام والاستخفاف به وما كان من دعائه عليه السلام
43 - باب ذكر ما أنشد الرضا عليه السلام المأمون من الشعر في الحلم والسكوت عن الجاهل وترك عتاب الصديق وفي إستجلاب العدو حتى يكون صديقا وفي كتمان السر
44 - باب في ذكر أخلاق الرضا عليه السلام الكريمة ووصف عبادته
45 - باب ذكر ما يتقرب به المأمون إلى الرضا عليه السلام من مجادلة المخالفين في الإمامة والتفضيل
46 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في وجه دلائل الأئمة عليهم السلام والرد على الغلاة والمفوضة لعنهم الله
48 - باب دلالة الرضا عليه السلام في إجابة الله عز وجل دعائه على بكار بن عبد الله بن مصعب بن الزبير بن بكار لما ظلمه
49 - باب دلالته فيما أخبر به من أمره أنه لا يرى بغداد ولا تراه فكان كما قال عليه السلام
50 - باب دلالته عليه السلام في إجابة الله عز وجل دعائه في آل برمك واخباره بما يجرى عليهم وبأنه لا يصل إليه من الرشيد مكروه
51 - باب دلالته عليه السلام في اخباره بأنه يدفن مع هارون في بيت واحد
52 - باب اخباره عليه السلام بأنه سيقتل مسموما ويقبر إلى جنب هارون الرشيد
53 - باب صحة فراسة الرضا عليه السلام ومعرفته بأهل الايمان وأهل النفاق
54 - باب معرفته عليه السلام بجميع اللغات
56 - باب جواب الرضا عليه السلام عن سؤال أبي قرة صاحب الجاثليق
57 - باب ذكر ما كلم به الرضا عليه السلام يحيى بن الضحاك السمرقندي في الإمامة عند المأمون
58 - باب قول الرضا عليه السلام لأخيه زيد بن موسى حين افتخر على من في مجلسه وقوله عليه السلام فيمن يسئ عشرة الشيعة من أهل بيته ويترك المراقبة.
59 - باب الأسباب التي من أجلها قتل المأمون علي بن موسى الرضا عليه السلام بالسم
60 - باب نص الرضا عليه السلام علي ابنه أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام بالإمامة والخلافة
61 - باب وفاة الرضا عليه السلام مسموما باغتيال المأمون
62 - باب ذكر خبر آخر في وفاة الرضا عليه السلام عن طريق الخاصة
63 - باب ما حدث به أبو الصلت الهروي عن ذكر وفاة الرضا عليه السلام أنه سم في عنب
64 - باب ما حدث به أبو حبيب هرثمة بن أعين من ذكر وفاة الرضا عليه السلام وأنه سم في العنب والرمان جميعا
65 - باب ذكر بعض ما قيل من المراثي في حق أبي الحسن الرضا عليه السلام
67 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في ثواب زيارة فاطمة بنت موسى بن جعفر عليه السلام بقم
69 - باب ذكر ما ظهر للناس في وقتنا من بركة هذا المشهد وعلاماته واستجابة الدعاء فيه.
1 - باب العلة التي من اجلها سمى علي بن موسى الرضا عليه السلام
2 - باب ما جاء في أم الرضا علي بن موسى الرضا عليهما السلام واسمها
3 - باب في ذكر مولد الرضا علي بن موسى عليه السلام
4 - باب نص أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام على ابنه الرضا علي بن موسى بن جعفر عليه السلام بالإمامة والوصية
5 - باب نسخه وصيه موسى بن جعفر عليهما السلام
6 - باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام
7 - باب جل من اخبار موسى بن جعفر عليهما السلام (مع هارون الرشيد ومع موسى بن المهدى)
8 - باب الاخبار التي رويت في صحه وفاة أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
9 - باب ذكر من قتله الرشيد من أولاد رسول الله (ص) بعد قتله لموسى بن جعفر عليهما السلام بالسم في ليله واحده سوى قتل منهم في سائر الأيام والليالي
10 - باب السبب الذي قيل من اجله بالوقف على موسى بن جعفر عليه السلام
12 - باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان وأصحاب المقالات في التوحيد عند المأمون
13 - باب في ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي متكلم خراسان عند المأمون في التوحيد
14 - باب ذكر مجلس آخر للرضا عليه السلام عند المأمون مع أهل الملل والمقالات وما أجاب به علي بن محمد بن الجهم في عصمه الأنبياء سلام الله عليهم أجمعين
15 - باب ذكر مجلس آخر للرضا عليه السلام عن المأمون في عصمه الأنبياء عليهم السلام
16 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من حديث أصحاب الرس
17 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في تفسير قول الله عز وجل: وفديناه بذبح عظيم
18 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في قول النبي (ص): انا ابن الذبيحين
(19 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في علامات الامام)
20 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في وصف الإمامة والامام وذكر فضل الامام ورتبته
21 - باب ما جاء عن الرضا في تزويج فاطمة عليها السلام
22 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في الايمان وانه معرفه بالجنان واقرار باللسان وعمل بالأركان
23 - باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة والأمة
24 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي وما سال عن أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة
25 - باب (ما جاء عن الرضا عليه السلام في زيد بن علي عليه السلام)
26 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار النادرة في فنون شتى
(27 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في هاروت وماروت)
28 - باب فيما جاء عن الإمام علي بن موسى عليهما السلام من الاخبار المتفرقة
29 - باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في صفه النبي (ص)