وَمَا كَانَ تخالفهم إِلَّا من احْتِيَاط كل مِنْهُم لنَفسِهِ.
وَيُوجد فِي كل مَذْهَب من الْمذَاهب جمَاعَة من تلاميذ الإِمَام أَو الْفُقَهَاء المعروفين بالمرجحين، كل مِنْهُم كَانَ مُجْتَهدا لم يتَقَيَّد بِمذهب إِمَامه تَمامًا، وَخَالفهُ فِي كثير أَو قَلِيل من الْأَحْكَام مُخَالفَة اجْتِهَاد، بِسَبَب إطلاعه على أَدِلَّة مُجْتَهد آخر، أَو الْفَتْح عَلَيْهِ بِمَا لم يفتح بِهِ على إِمَامه.
وَلِأَن الدّين يلْزم الْمُسلم بَان يتبع فِي كل مَسْأَلَة مِنْهُ الشَّارِع لَا الإِمَام، وَإِن يعْمل فِي مواقع الِاجْتِهَاد بِاجْتِهَادِهِ، لَا بِاجْتِهَاد غَيره وَإِن كَانَ أفضل مِنْهُ.
وَهَذَا أَبُو حنيفَة وَأَمْثَاله رَحِمهم الله تَعَالَى، كَانُوا أفضل من أَن يعتقدوا فِي أنفسهم الْأَفْضَلِيَّة على أبي بكر وَعمر ﵄، وَمَعَ ذَلِك خالفوهما فِي كثير من الْأَحْكَام الاجتهادية. وفقهاء كل مَذْهَب من الْمذَاهب، لم يزَالُوا إِلَى الْآن يجوزون الْأَخْذ تَارَة بقول الإِمَام وَتارَة بقول أحد أَصْحَابه مَعَ أَن ذَلِك هُوَ عين التلفيق. فلماذا لَا يجوز الْحَنَفِيَّة مثلا التلفيق بَين أَقْوَال أبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ أَو غَيره، وَلَيْسَ فيهم من يَقُول أَن أَصْحَاب إمَامهمْ أفضل من الشَّافِعِي وَمَالك وَابْن عَبَّاس، فَمَا هَذَا إِلَّا تَفْرِيق بِلَا فَارق وَحكم بعكس
1 / 153
مقدمة
الاجتماع الأول
يوم الاثنين خامس عشر ذي العقدة سنة
الاجتماع الثاني
يوم الأربعاء سابع عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الثالث
يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الرابع
يوم السبت العشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الخامس
يوم الأحد الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السادس
يوم الاثنين الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السابع
يوم الأربعاء الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثامن
يوم الخميس الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع التاسع
ويتبعه الاجتماع العاشر والحادي عشر
يوم السبت السابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثاني عشر
يوم الاثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة
قانون جمعية تعليم الموحدين
المقدمة
الفصل الأول
في تشكيل الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثاني
في مباني الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثالث
في مالية الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الرابع
في وظائف الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
تعتني الجمعية في حمل العلماء وجمعيات الاحتساب على تعليم الأمة ما يجب عليها شرعا من المجاملة في المعاملة من غير المسلمين وما تقتضيه الإنسانية والمزايا