خَالِدًا فِيهَا﴾ (^١)، و: ﴿يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ [تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ] (^٢) خَالِدِينَ فِيهَا﴾ (^٣) أن يكون "خالدًا" و"خالدًا" (^٤) حالَيْنِ من "الجنات" و"النار"، ولم يَبرُزِ الضميرُ؛ أَخْذًا بقول كـ (^٥)، ومَنَعَ ذلك الزَّمَخْشَرِيُّ (^٦)؛ أَخْذًا بقول ص (^٧) (^٨).
(خ ٢)
*ع: إبرازُ الضمير في نحو: زيدٌ هندٌ ضاربه (^٩) هو؛ بمنزلة دخول الفصل في نحو: ﴿كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ (^١٠)، وإن لم يمكن توهُّمُ الوصفية هنا، حَمَلوا ما لا إلباسَ فيه على ما فيه إلباسٌ، كما حَمَلوا المضمرَ على الظاهر (^١١).
* قولُه ... (^١٢) ولا بُدَّ من خبرٍ (^١٣) محذوفٍ في الأصح، و... (^١٤) مفرد في الأصح، وحُذِف وحدَه (^١٥)، وأُبقي الضميرُ معمولًا للظرف في الأصح، ولم يُحذَف
(^١) النساء ١٤.
(^٢) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في الآية الكريمة في موضعيها.
(^٣) النساء ١٣، والطلاق ١١.
(^٤) كذا في المخطوطة بالإفراد في الموضعين، وهو في إحدى الآيتين مفرد، وفي الأخرى مجموع.