273Ḥāshiyatān li-ibn hishām ʿalā alfiyyat ibn mālikحاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالكIbn Hishām al-Anṣārī - 761 AHابن هشام الأنصاري - 761 AHEditorجابر بن عبد الله بن سريِّع السريِّعGenresGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي﴾ الآية (^١).وشِبهُها قسمان: الظرف، نحو: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ﴾ (^٢)، والجار والمجرور، نحو: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ (^٣). وقد اجتمعا في: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ (^٤).والسادس: أن الجملة لا تكون إلا خبرية، وهي المحتملة للصدق والكذب، فمِن ثَمَّ لم تقع الفعليةُ ذاتَ أمرٍ.والسابع: أنها لا بُدَّ أن تشتمل على ضميرٍ مناسبٍ للموصول، في الإفراد والتذكير، وفروعِهما (^٥).(خ ٢)* قولُه: «وكلُّها»: أي: كلُّ الموصولات، نصُّها ومشتركُها، و: «بَعْدُ» (^٦) ظرفٌ في موضع الحال من قوله: «صِلَه»، للظرف (^٧) لـ: «يلزم»؛ لأنها لا تكون بعد نفسِها، والظرف محلٌّ لعامله وفاعلِ عامله، فإن جعلت: «تلزم» خاليًا من الضمير، وقدَّرت (^٨) رافعًا لـ: «صِلَه»، وأجزت -بل رجَّحت- كونَه بالتاء؛ جاز في: «بَعْدَه» الوجهان (^٩).وجملةٌ أو شبهُها الذي وصِل ... به كمَنْ عبدِي الذي ابنُه كفل(^١) الشعراء ٧٨، ٧٩، وتمامها مع ما بعدها: ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ﴾.(^٢) النحل ٩٦.(^٣) النحل ٥٣.(^٤) الأنبياء ١٩، وتمامها: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾.(^٥) الحاشية في: ظهر الورقة الأولى الملحقة بين ٤/ب و٥/أ.(^٦) كذا في المخطوطة مضبوطًا، وصوابه ما في متن الألفية: بعده.(^٧) كذا في المخطوطة، وصوابه ما عند ياسين: لا ظرف.(^٨) كذا في المخطوطة، وصوابه ما عند ياسين: وقدَّرته.(^٩) الحاشية في: ١٧، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٦٢، ولم يعزها لابن هشام.1 / 274CopyShareAsk AI