أحدهما: أنهما فرعان على المفردات، وفي المفردات ما أعرب بالحروف، ولكن الأسماء الة (^١)، فاستُقبِح أن يَفْضُلَ الفرعُ الأصلَ.
والثاني: أنها مبكبرة (^٢) في المعنى، وفي آخرها حروفٌ يصلحُ لأن يكون إعرابًا، فجُعِلَ إعرابُها بتلك الحروف.
وعلَّةُ الثاني: أن الحروف المناسبةَ للحركات ثلاثةٌ، فلو جُعِلت لهما التَبَسَتْ، فجعلوا الألفَ علامةَ رفعٍ؛ لأنها ضمير رفعٍ، وكذا الواوُ، وناسَبُوا بكلٍّ منهما بابَه، وجَرُّوهما بالياء، وحَمَلوا النصب على الجر (^٣)؛ لتآخيهما، وفرَّقوا بين الياءين بفَتْح ما قبل ياءِ المثنى وكسرِ ما قبل ياءِ الجمع، ولم يعكسوا؛ لأن ياء المثنى في موضع الألف، وهي تستوجبُ الفتحَ قبلَها، وزادوا في الفرق بتَخَالُف حركتَي النونِ وصلًا (^٤).
وما بتا وألفٍ قد جُمِعا ... يكسر في الجر وفي النصب معا
(^١) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: وذلك الأسماء الستة، وفي شرح الكافية الكبير: «وكان إعراب الآحاد -أعني الأسماء الستة- بالحروف»، وفي الشرح المتوسط: «وإعراب بعض الآحاد -وهي الأسماء الستة- بالحروف».
(^٢) كذا في المخطوطة، والصواب: متكثرة، وفي شرح الكافية: «ولأنهما متكثران في المعنى».
(^٣) في المخطوطة: «وحملوا الجرم على النصبم»، دلالةً على أن الصواب بالتقديم والتأخير، موافقةً للكلام المنقول منه.
(^٤) الحاشية في: ٣٨.
(^٥) البقرة ١٩٧.
(^٦) كذا في المخطوطة، ولعلها: تمرات، بالتاء؛ لأنها التي لم يسلم فيها بناء المفرد، بخلاف ثمرات.
(^٧) الحاشية في: ٣/أ.
1 / 198
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها