* إنْ أراد بقوله: «شَذَّ» أنه شاذٌّ في الاستعمال فهو خطأٌ؛ لأن "الأهلين" و"سِنِين" و"عشرين" و"ثلاثين" و"أربعين" و"عِلِّيين" و"عالَمين" في الكتاب العزيز، وإن أراد في القياس صحَّ، لكنه لا ينصرفُ إلا إلى "ألو" (^٧) وما بعدها، كما ترى النظمَ يشهَدُ به، وليس كذلك، بل الشذوذُ في القياس يشترك فيه الجميعُ (^٨).
(^١) بيت من الطويل، وهو أحد أبيات لامية العرب المشهورة. والشاهد فيه: «أهلون»، حيث أعرب إعراب جمع المذكر السالم؛ لأنه ملحق به. سِيد: ذئب، وعَمَلَّس: قوي على السير سريع، وأَرْقَط: نمر، وزُهْلُول: خفيف اللحم، وعَرْفاء: مؤنث: أَعْرَف، وهي كثيرة الشعر، وجَيْأَل: ضبع. ينظر: الديوان ٥٩، وشرح شعره ٦٤، والمحتسب ١/ ٢١٨، وشرح التسهيل ٣/ ٣٤١، والمقاصد النحوية ٢/ ٦٥٢، وخزانة الأدب ٣/ ٣٤٠.
(^٢) الحاشية في: ٣/أ.
(^٣) ١/ ٢١٨.
(^٤) كذا في المخطوطة، والذي في المحتسب ١/ ٢١٨: «ويقال: أرض وأرَضون وأرْضون، بفتح الراء وتسكينها أيضًا»، ثم أنشد البيت، وممن أجاز تسكين الراء: ابن الخباز في الغرة المخفية ١٧/ب.
(^٥) بيت من الطويل، لكعب بن معدان، كما في: المحتسب المنقول منه. ينظر: شرح التسهيل ١/ ٨٣، والتذييل والتكميل ١/ ٣٢١، وشرح شذور الذهب ٧٤.
(^٦) الحاشية في: ٣/أ.
(^٧) كذا في المخطوطة، والوجه: أولو.
(^٨) الحاشية في: ٣/أ، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٣٢ إلى قوله: «إلا إلى "أولو" وما بعده»، ولم يعزها لابن هشام، بل قال: وقولُ آخَر.
1 / 191
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها