جَمالِ الدِّين أبي عبدِاللهِ محمدِ بنِ مالكٍ الطّائيِّ الجياني
عفا اللهُ عنه (^١)
(خ ١)
* كلما (^٢) أوَّلُه: ش فهو من كلام الشَّلَوْبِينِ (^٣) في "حَوَاشِيه على المُفَصَّل"؛ إلا إن بَيَّنْتُه، وما فيه: ح فلأبي (^٤) حَيَّانَ، أو: ع فهو لكاتِبه ابنِ هِشَامٍ، أو: س فهو لسِيبَوَيْهِ (^٥)، أو: ص فهو للبصريين، أو: كـ فهو للكوفيين (^٦).
(^١) قوله: «عفا الله عنه» انطمس في المخطوطة، ولعله كما أثبت.
(^٢) كذا في المخطوطة، والوجه كتابتها مفصولة: كلُّ ما؛ لأن "ما" موصولة بمعنى "الذي". ينظر: كتاب الخط لابن السراج ١٣٠، وللزجاجي ٦١، وعمدة الكتاب ١٨٤.
(^٣) هو عمر بن محمد بن عمر الأندلسي، أبو علي، ويلقب بالأستاذ، والشَّلَوْبِينُ في لسان الأندلس: الأبيض الأشقر، كان من أئمة العربية، له: التوطئة، وشرح كتاب سيبويه، وشرح الجزولية، وغيرها، توفي سنة ٦٤٥. ينظر: إنباه الرواة ٢/ ٣٣٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٠٧، وبغية الوعاة ٢/ ٢٢٤.
(^٤) هو محمد بن يوسف بن علي الغرناطي، نزيل مصر، إمام النحو واللغة بمصر في زمانه، أخذ عن الأبذي وابن الضائع وابن النحاس، وأخذ عنه: المرادي وابن عقيل وناظر الجيش، له: البحر المحيط، والتذييل والتكميل في شرح التسهيل، وارتشاف الضرب من لسان العرب، وغيرها، توفي سنة ٧٤٥. ينظر: الوافي بالوفيات ٥/ ١٧٥، وبغية الوعاة ١/ ٢٨٠.
(^٥) هو عمرو بن عثمان بن قنبر، أبو بشر، رأس علماء النحو البصريين في زمانه، أخذ عن الخليل ويونس بن حبيب وعيسى بن عمر، أخذ عنه قطرب والأخفش، اشتهر بالكتاب الذي وضعه في النحو، فصار لمن بعده إمامًا، توفي سنة ١٨٠، وقيل غير ذلك. ينظر: تاريخ العلماء النحويين ٩٠، ومعجم الأدباء ٥/ ٢١٢٢، وإنباه الرواة ٢/ ٣٤٦، وبغية الوعاة ٢/ ٢٢٩.
(^٦) الحاشية في: ١/أ.
1 / 141
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها