٦٤٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الحَضْرَميّ، حَدَّثَنَا ضِرَار بن صُرَد (١)، حدثنا عبد العزيز بْنُ مُحَمَّدٍ (٢)
، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
(١) هو ضرار - بكسر أوله مخفَّفًا ـ، ابن صُرَد - بضم المهملة وفتح الراء ـ، التيمي، أبو نعيم الطحّان، الكوفي.
قال البخاري، والنسائي، وابن حماد، وابن الجوزي: "متروك الحديث"، وزاد ابن الجوزي: "كان متعبّدًا، وكان يكذب".
ونسبه ابن عدي إلى التشيع، وقال ابن حبان: "كان فقيهًا عالمًا بالفرائض، إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات"، وقال في مكان آخر: "سيئ الحفظ كثير الخطأ"، وقال الدارقطني: "ضعيف"، وتفرد أبو حاتم فقال: "صدوق لا يحتج به".
قلت: لقد اعتبر ابن حجر قول أبي حاتم هذا فقال: "صدوق له أوهام وخطأ، رمي بالتشيع، وكان عارفًا بالفرائض، من العاشرة، مات سنة تسع وعشرين".
الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص٥٩)، والضعفاء للعقيلي (٢/٢٢٢)، والمجروحين (١/٣٨٠)، و(٣/١٢٠)، والكامل
(٤/١٠١)، والضعفاء والمتروكون للدارقطني (رقم٣٠١)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/٦٠)، واللسان
(٧/٢٥٠)، والتقريب (٢٨٠/ت٢٩٨٢) .
(٢) هو الداروردي.
قال ابن معين: "صالح ليس به بأس". وقال أحمد: "إذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، ربما قلب حديث عبد الله العمري يرويه عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ". وقال أبو زرعة: "سيئ الحفظ". وقال النسائي: "حديثه عن عبيد الله العمري منكر". وقال ابن حجر: "صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ".
ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات.
معرفة الثقات (٢/٩٨)، والجرح والتعديل (٥/٣٩٥)، والثقات (٧/١١٦)، والتقريب (٣٨٥/ت٤١١٩) .