٦١٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحُسين بْنُ مُحَمَّدٍ العَسْكَريّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ هارون
ابن يُوسُفَ بْنِ زِيَاد الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مِقْرَاض (١)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ العَدَنيّ (٢)، حَدَّثَنَا
(١) الشَّطَوي، وثّقه الإسماعيلي، وقال الذهبي: "الإمام الفاضل".
توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة. تاريخ بغداد (١٤/٢٩)، وسير أعلام النبلاء (١٤/٢٦٢) .
(٢) نزيل مكة، ويقال: إن أبا عمر كنية يحيى، صدوق صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: "كان رجلا صالحًا، وكانت به غفلة، رأيت عنده حديثًا موضوعًا، حدّث به عن ابن عيينة، وهو صدوق".
وقال أحمد بن سهل الإسفراييني: سمعت أحمد بن حنبل - وسئل عمن نكتب؟ - فقال: "أما بمكة فابن أبي عمر".
التاريخ الكبير (١/٢٦٥)، والجرح والتعديل (٨/١٢٤-١٢٥)، والتهذيب (٩/٥١٨-٥٢٠)، والتقريب (٥١٣/ت٦٣٩١) .