al-Ṭuyūriyyāt
الطيوريات
Editor
دسمان يحيى معالي، عباس صخر الحسن
Publisher
مكتبة أضواء السلف
Edition
الأولى
Publication Year
١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
Publisher Location
الرياض
موسى هارون
ابن صَاحِبٍ (١) قَدِمَ عَلَيْنَا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ [ل/٨٧أ] أكثم، حدثنا عبد الله بْنُ إِدْرِيسَ، [عَنْ مُوسَى] (٢) الجُهَني، عن عبد الملك بْنِ مَيْسَرة قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا كانَ يومُ القِيامةِ دَخَلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنادِي (٣) مِنْ تَحْتِ العرشِ: يَا أهلَ الجَمْعِ، تَتَارَكُوا المَظَالِمَ بَيْنَكم وثَوَابُكم عَلَيَّ» (٤)
(١) وقع في المخطوط "حاجب" والتصويب من تاريخ بغداد.
وهو هارون بن صاحب أبو موسى الأرينجي، ذكره الخطيب من غير جرح ولا تعديل. تاريخ بغداد (١٤/٣٢) .
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، استدركته تاريخ بغداد.
وهو موسى بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن الجهني، أبو سلمة الكوفي، ثقة عابد، لم يصح أن القطان طعن فيه، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين. التقريب (٥٥٢/ت٦٩٨٥) .
(٣) هكذا في المخطوط بإثبات الياء، والأفصح بحذفها.
(٤) إسناده ضعيف، فيه:
- يحيى بن أكثم القاضي، قال عنه صالح جزرة: "حدث عن ابن إدريس بأحاديث لم يسمعها".
قلت: وهذا الحديث رواه عن عبد الله بن إدريس.
- وهارون بن صاحب لم أجد من وثقه.
أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٤/٣٢) من طريق علي بن عمر السكري به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (ص١٠٨) عن سويد بن سعيد وبشر بن معاذ، والطبراني في "المعجم الأوسط"
(٥/٢٢٢) من طريق خالد بن خداش، والخطيب في "موضح الأوهام" (١/١٩٨) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، كلهم عن الحكم بن سنان صاحب القرب، عن سدوس صاحب السابري، عن أنس مرفوعًا «إذا التقى الخلائق يوم القيامة ... فذكر مثله» .
وهذا إسناد ضعيف، فيه الحكم بن سنان القِرَبي، وهو ضعيف.
قال الهيثمي: "رواه الطبراني في "الاوسط" وفيه الحكم بن سنان أبو عون، قال أبو حاتم: "عنده وهم كثير وليس بالقوي، ومحله الصدق، يكتب حديثه"، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات". مجمع الزوائد (١٠/٣٥٦)، وانظر التقريب (١٧٥/ت١٤٤٣) .
وله شاهد ثانٍ لا يفرح به من حديث أم هانئ بنت أبي طالب، أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢/٨٧) من طريق أبي عاصم الثقفي الربيع بن إسماعيل، عن عمرو بن سعيد بن معبد بن هبيرة، عن أبيه، عن جدته أم هانئ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إن الله ﵎ يجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد، ثم ينادي منادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ: يَا أهل التوحيد، إن الله ﷿ قد عفا عنكم، فيقوم الناس فيتعلق بعضهم ببعض في ظلامات، ثم ينادي منادٍ: يا أهل التوحيد، لِيَعْفُ بعضكم عن بعض، وعلي الثواب» .
قال الطبراني: "لا يروى هذا الحديث عن أم هانئ إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عاصم الثقفي الكوفي".
قلت: وقال عنه أبو حاتم: "منكر الحديث". انظر الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١٢٧٩)، واللسان (٢/٤٤٤)، ومجمع الزوائد (١٠/٣٥٥-٣٥٦) .
2 / 478