مَنْ ذَكَرَه، كَمْ نعمةٍ لله عَلَى [ل/٦٨أ] عبدٍ شاكِرٍ وغَيْرِ شاكِرٍ فِي عِرْقٍ سَاكِنٍ وغيرِ سَاكِنٍ، حم عسق» (١) .
٣٢٢ - سمعت أحمد يقول: سمعت أبا سَعْد الإسماعِيليّ يقول: «قالَ بعضُ الصُّوفيَّة: اللهُ لَمْ يُكَلِّفْنا مِنَ الأَعْمَالِ إلَاّ الْمَشْيَ والأكلَ، فقالَ ﵎: ﴿فَامْشُوْا فِيْ مَنَاكِبِهَا وَكُلُوْا مِنْ رِزْقِهِ﴾ (٢») (٣) .
٣٢٣ - أنشدنا أحمد، أنشدنا ابن حيويه، أنشدنا العَكِّيّ (٤)، أنشدني ابنُ المُعْتَزّ لنفسِه:
هُوَ الدَّهْرُ قَدْ جَرَّبْتُه وَعَرَفْتُهُ
فَصَبْرًا عَلَى أَهْوَالِهِ وَتَجَلُّدَا
وَمَا النَّاسُ إلَاّ سَابِقٌ ثُمَّ لَاحِقٌ
وَآبِقُ مَوْتٍ سَوْفَ يَأْخُذُهُ غَدَا (٥)
٣٢٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَويّ - قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ـ،
(١) إسناده ضعيف، ولم أجده عند غير المصنف، وعمر الذي روى القصة، لم يتبين لي من هو، وفي متنه أيضًا نكارة إذ لا ينبغي إخبار العدو بما أصاب أمير المجاهدين من مرض وغيره، وعلى كل حال فالقصة لم تثبت.
(٢) الآية (١٥) من سورة الملك.
(٣) إسناده صحيح، ولم أجده عند غير المصنف.
(٤) هكذا في المخطوط ولم أجد ترجمته.
(٥) البيتان في ديوان ابن المعتز (ص١٨٨) وفيه "فصبرًا على مكروهه" مكان "فصبرًا على أهواله"، وفيه أيضًا: "ثم يأخذه غدًا" مكان "سوف يأخذه غدا".