13- أخبرنا أبو زكريا ابن أبي الفتح الحنبلي الإمام قراءة عليه وأنا أسمع سنة سبع وستين وستمائة، قيل له: أخبرك أبو البركات ابن ملاعب فأقر به، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الأولى سنة خمسين وخمسمائة، وأبو منصور أنو شتكين بن عبد الله الحاجب قراءة عليه وأنا أسمع في شهر رمضان سنة ست وأربعين وخمسمائة، قالا: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن البسري البندار، قال ابن الزاغوني -أيضا-: والشريف أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، حدثنا عبد الله -يعني البغوي- حدثنا داود بن رشيد، حدثنا يعلى بن الأشدق، قال: سمعت النابغة رضي الله عنه يقول:
((أنشدت النبي صلى الله عليه وسلم :
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا ... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال: (أين المظهر يا أبا ليلى)؟ قلت: الجنة. قال: (أجل إن شاء الله تعالى). ثم قلت:
ولا يخر في حلم إذا لم يكن له ... بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يفضض الله فاك)).
Page 45
[تساعيات ابن العطار]
الحديث الأول
الحدث الثاني
الحديث الثالث
الحديث الرابع
الحديث الخامس
الحديث السادس
الحديث السابع
الحديث الثامن
الحديث التاسع
الحديث العاشر
الحديث الحادي عشر
الحديث الثاني عشر
الحديث الثالث عشر
الحديث الرابع عشر
الحديث الخامس عشر
الحديث السادس عشر
الحديث السابع عشر
الحديث الثامن عشر
الحديث التاسع عشر
الحديث العشرون
الحديث الحادي والعشرون
الحديث الثاني والعشرون
الحديث الثالث والعشرون
الحديث الرابع والعشرون
الحديث الخامس والعشرون
الحديث السادس والعشرون
الحديث السابع والعشرون
الحديث الثامن والعشرون
الحديث التاسع والعشرون
الحديث الثلاثون
الحديث الحادي والثلاثون
الحديث الثاني والثلاثون
الحديث الثالث والثلاثون
الحديث الرابع والثلاثون
الحديث الخامس والثلاثون
الحديث السادس والثلاثون
الحديث السابع والثلاثون
الحديث الثامن والثلاثون
الحديث التاسع والثلاثون
الحديث الأربعون
الحديث الحادي والأربعون
الحديث الثاني والأربعون
الحديث الثالث والأربعون
الحديث الرابع والأربعون
ولنذكر بعد ذلك ما تيسر من الحكايات والإنشادات إن شاء الله تعالى