لقد تناقضتَ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ ... تناقض النَّارِ بالتَّدخين والنّورِ
ومنه ما ألغزهُ في باكورة تين:
وما شيءٌ نماهُ العودُ حتَّى ... تناهَى بالنَّماءِ إلى الصّلاحِ
تَكَفّلهُ الهواءُ بدَرّ سَكْرى ... من الأنواء صيّبةٍ رداحِ
طَلَتْهُ الشَّمس مسكًا ثمَّ خطَّتْ ... بكافورٍ عليه يدُ الرِّياحِ
خُطوطًا بالبياض على سوادٍ ... كما خطَّ الدّجى ضَوْء الصَّباحِ
ولعبدون في رحلته عن شاطبة إلى بلنسية - وكان الرئيس أبو الحجاج يوسف بن سعد هو الَّذي نقلها منها واستأدبه لبنيه لما كان عليه من التصاون والعدالة، وأباح له الإقراء، فكان يعلمهم العربية بالقصر فإذا انفصل عنهم