79Tuhfat al-Majd al-Ṣarīḥ fī sharḥ kitāb al-Faṣīḥ (al-safar al-awwal)تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)Aḥmad b. Yūsuf al-Fihri al-Laballī - 691 AHأحمد بن يوسف الفهري اللبلي - 691 AHEditorرسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـPublisherبدونGenresMorphology and Derivation•RegionsTunisia•Empires & ErasHafsids (Tunisia, Algeria), 627-982 / 1229-1574يعَضُّ، وإن يقتل ينتقم له، أي: كان له من ينتقم، فهذا على نَقِمَ يَنْقَم، قال: والأجود نَقَمَ يَنْقِمُ، وإنما جاء بهذه اللغة في هذا المثل للمشاكلة.قال أبو جعفر: وكذا فسره أبو عبيد في الأمثال، فقال يقول: إن قلته كان له من ينتقم له منك، وإن تركته قتلك.قال أبو جعفر: وحكى الزبيدي في مختصره بخلاف ما تقدم، قال: نَقَمَ يَنْقِمُ نَقَمًا ونِقْمَة، ونَقِمَ: إذا انْتَقَمَ، قال: ونقمت الشيء: أنكرته.قال أبو جعفر: فحكى في نقم التي في معنى الانتقام الوجهين، وفي التي بمعنى الإنكار وجهًا واحدًا، وهو الفتح، بخلاف ما تقدم.وزاد صاحب الواعي، ونقلته من خطه: ونِقِمَةً بكسر النون والقاف في مصدر التي بمعنى العقوبة. وحكى في مصدرها أيضًا مكي: نقومًا.وقوله: " وغَدَرْتُ به أَغْدِرُ ".قال أبو جعفر: الغَدْرُ نقض العهد وتركه، عن ابن فارس في كتابه1 / 79CopyShareAsk AI