351Tuhfat al-majd al-ṣarīḥ fī sharḥ kitāb al-faṣīḥ (al-safar al-awwal)تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)Aḥmad b. Yūsuf al-Fihri al-Laballī - 691 AHأحمد بن يوسف الفهري اللبلي - 691 AHEditorرسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـPublisherبدونGenresMorphology and Derivation•RegionsTunisia•Empires & ErasHafsids (Tunisia, Algeria), 627-982 / 1229-1574المصدر فهو مفتوح لا غير، ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾.وقوله: "وثُلِج فؤادُ الرجل فهو مثلوج: إذا كان بليدًا".قال أبو جعفر: معناه أنه قد برد قلبه هن الفهم والمعرفة، فصار بليدًا، أي: لا يفهم شيئًا.قال التدميري: كأن حرارة قلبه الغريزية ضَعُفت حتى بردت، فصار كذلك على مزاج البهائم.قال أبو جعفر: كأن قلبه مبرد بالثلج، لأنهم يصفون الذكي بحدة القلب، وشدة التوقد، ويقال: هو شهم الفؤاد وذكي الفؤاد، ولم يقولوا: ثليج، لأنهم أخرجوه مخرج معتوه ومجنون وأنشد ابن سيدةوغيره:ولم يكُ مثلوجَ الُفؤادِ مُهبَّجًا ... أضَاعَ الشَّبابَ في الرَّبيلَةِ والخَفْضِ1 / 351CopyShareAsk AI