وليزد الدثار بعد الحمام وخصوصا في الشتاء, لأن البدن ينتقل من هواء الحمام إلى أبرد منه, ولأن ما يتشربه البدن من ماء الحمام يزول عنه حرارته العرضية فيبرد ببرد البدن ولأن يدخل الحمام من به ورم أو تفرق اتصال أو حمى عفنة لم ينضج [مادة] وقد يتغذى عقب الحمام فيسمن باعتدال مع أمن من السدد, وكذا الحمام بعد الهضم وقد يسمن ولكن تخلق منه السدد فيحترز عنها بالسكنجين, وقد يستعمل على الخلاء فيهزل ويجفف, وقليل الرياضة ينبغي له أن يستكثر في الحمام والعرق بالاغتسال بماء الحمام الكبريتية يحلل الفضول وينفع من الفالج والرعشة والتشنج ويزيل الحكة والجرب وينفع من عرق النساء ووجع المفاصل وأوجاع الورك.
وقال أبو الحسن بن طرخان: ينبغي في الصيف غسل الرجلين بماء بارد عقب الحمام لا سيما للشباب.
وقال الذهبي: قال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا: نعم البيت الحمام, يدخله المسلم يسأل الله الجنة ويستعيذه من النار.
وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما - مرفوعا يستفتح لكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها ((الحمامات)) فلا يدخلها الرجل إلا بالازار, وامنعوا منها النساء إلا مريضة أو نفساء - رواه ابن ماجه وغيره. وستر العورة مجمع عليه لا سيما في الحمام.
وروى جابر مرفوعا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل إلا بمأزر - رواه النسائي وغيره.
Page 109
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض