وهذه الهيئة أنفع هيئات الأكل وأفضلها لأن الأعضاء كلها تكون على وضعها الطبيعي، الذي خلقها الله عليه [مع ما فيها من الهيئة الأدبية] وأجود ما اغتذى الإنسان: إذا كانت أعضاؤه على طبعها الطبيعي ولا يكون كذلك إلا إذا كان الإنسان منتصبا الانتصاب الشرعي، وأردء الجلسات للأكل الاتكا على الجنب، فإنه يمنع مجرى الطعام عن هيأته، ويعوقه عن سرعة تعوده إلى المعدة، ويضغط المعدة: فلا يستحكم فتحها للغذاء، وأيضا: فإنها تميل ولا تبقى منتصبة، ولا يصل الغذاء إليها بسهولة - انتهى كلام ابن القيم.
وقال الموفق عبد اللطيف البغدادي: في حديث النهي أن يأكل الرجل وهو منبطح هذه الهيئة المنهي عنها تمنع من حسن الاستمراء لأن المري وأعضاء الازدراد تضيق عند هذه الهيئة، والمعدة تنعصر بما بلى البطن بالأرض ومما يلي الظهر بالحجاب الفاصل بين آلات الغذاء وآلات التنفس، وإنما تكون المعدة على وضعها الطبيعي المعتدل إذا كان الإنسان قاعدا- انتهى.
وقال الحافظ زين الدين العراقي: في شرح الترمذي في حديث بركة الطعام الوضوء - يحتمل أن يكون المراد بالبركة أنه يحصل بذلك نفع للبدن به وكونه يمرى في البدن وذلك لما فيه من النظافة فإنه ربما قذر الطعام لذلك.
Page 86
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض