وأفضل المياه الأنهار وخصوصا الجارية على تربة نقية فيخلص الماء من الشوائب [الردية] أو على الأحجار فيكون أبعد عن قبول العفونة, وخصوصا الجارية إلى الشمال والمشرق, وخصوصا المن - حدة إلى أسفل, وخصوصا إذا بعد المنبع, فإذا كان مع هذا خفيف الوزن شديد الحلاوة فذلك هو البالغ, وخصوصا إذا كان غمرا شديد الجرية, وماء النيل قد جمع أكثر هذه المحامد, وماء العين لا يخلو عن غلظ, وأرده منه ماء البئر, وماء النز أردى.
وإنما ينبغي أن يستعمل الماء بعد شروع الغذاء في الهضم, وأما عقبيه فيفجج, وفي خلله أردى, على أن من الناس من ينتفع بذلك وهو حار للمعدة, ومن الناس من تكون شهوته للغذاء ضعيفة فإذا شرب الماء قويت وذلك لتعديله حرارة المعدة.
وأما الشرب على الريق, وعقيب الحركة, وخصوصا الجماع, وعلى الفاكهة, وخصوصا البطيخ, فردي جدا.
Page 82
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض