وقال النووي في أذكاره: يستحب لمن أيس من حياته أن يكثر من تلاوة القرآن والأذكار ويكره له الجزع وسوء الخلق والمخاصمة والشتم والمنازعة في غير الأمور الدينية، ويستحضر أن هذا آخر أوقاته من الدنيا، فيجتهد على ختمها بخير ويبادر إلى أداء الحقوق ورد الودائع والعواري واستحلال أهله وولده وغلمانه وجيرانه وأصدقائه، ومن كان بينه وبينه معاملة ويكون شاكرا لله راضيا حسن الظن بالله أن يرحمه ويغفر له، وأن لله غنى عن عذابه وعن طاعته ويطلب منه العفو والصفح ويستقرئ آيات الرجاء وأحاديث الرجا وأثار الصالحين، ويوصي بأمور أولاده.
ونقل الشيخ الموفق في معناه عن سعيد بن منصور عن فضيل بن عياض عن أنس رضي الله تعالى عنه أنه قال: كانوا يكتبون في صدور وصاياهم بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما أوصى به فلان أنه يشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأوصى من ترك من أهله أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم ويطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون - انتهى.
ويحافظ على الصلوات ويجتنب النجاسات ويحذر من التساهل في ذلك فإن أقبح القبائح أن يكون آخر عهده من الدنيا التفريط في حقوق الله تعالى، أنه لا يقبل قول من يخذله في ذلك فإن هذا قد يبتلى به، ويستحب أن يوصي أهله بالصبر عليه في مرضه بالصبر على مصيبتهم، ويجتهد في وصيتهم بترك البكاء عليه، ويقول لهم: صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فإياكم يا أحبائي والسعي في أسباب عذابي، وأن يتعاهدوا بالدعاء وأن يجتنبوا رفع الصوت بالقراءة وغيرها في جنازته، وإذا حضره النزع فليكثر من قول لا إله إلا الله ويقول لهم: إذا أهملت فنبهوني بلطف.
قال صلى الله عليه وسلم: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة - رواه أبو داود وقال لقنوا موتاكم لا إله إلا الله - رواه مسلم.
Page 322
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض