قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. قلت: لأن الجن أجسام لطاف وغير مستنكر اختلاط الجن بروح الإنسي كاختلاط الدم والبلغم في البدن مع كثافته, ولما أبطأ خبر عمر على أبي موسى أتى امرأة في بطنها شيطان فسألها عنه؟ فقالت: حتى يجيء شيطاني فجاء فسألته فقال: تركته يهنئ إبل الصدقة. وهذا باب واسع, فيه من الحكايات والآثار ما يضيق هذا الكتاب عن ذكرها.
وأما التمائم فنص أحمد على كراهتها وقال: من يعلق شيئا وكل إليه. وقال: كان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه يكره تعليقها ولو كان فيها القرآن. وعن عائشة رضي الله تعالى عنها وغيرها أنهم سهلوا فيه.
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا فزع أحدكم من نومه فليقل [أعوذ] بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين أن يحضروني فإنها لن تضره.
وكان عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه يعلمها من بلغ من أولاده ومن لم يبلغ كتبها في صك ثم علقها في عنقها - رواه أبو داود والترمذي وهذا لفظه وقال: حسن غريب, ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة وأما النشرة وهو ما يرقى ويترك تحت السماء ويغسل به المريض, فقال أحمد: كان ابن مسعود يكره ذلك.
وذكر أبو داود في كتاب المراسيل قال: سألت الحسن عن النشرة فقال: ذكر لي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها من عمل الشيطان.
وعن جابر رضي الله تعالى عنه نحوه.
Page 298
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض