وقال المسعودي: وجدت في كتاب السلامي سمعت محمد بن أحمد الداودي يقول: سمعت الحسن ابن بكار الشاعر يقول: سمعت علي بن الجهم يقولك دعاني المتوكل أمير المؤمنين فقال لي: قد أكثرت من الأدوية لعيني وليس يزداد إلا رمد فسئل أهل العلم هل يعرفون في ذلك أثرا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فمضيت إلى أحمد بن حنبل فسألته عن ذلك فقال: روى شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الكمأة من المن وماءها شفاء للعين. قال: فرجعت إلى المتوكل فأخبرته فقال: ادع لنا يوحنا بن ماسوبه فقشرها ثم سلقها بعد ما نضجت أدنى النضج ثم سلقها واستخرج ماءها بالميل فكحل به عين المتوكل فبرأت في الدفعة الثانية فتعجب من ذلك يوحنا وقال: أشهد أن صاحبكم كان حليما يعني النبي صلى الله عليه وسلم .
وأخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: أخذت ثلاثة أكمؤاه خمسا أو سبعا فعصرتهن فجعلت ماءهن في قارورة فكحلت به جارية [لي] فبرأت.
وقال الذهبي: من أراد صحة عينيه فليتوق الحر والبرد المفرطين والهوى الشديد والدخان والغبار و[النكاح الكثير] والبكاء الشديد والتحديق ودوام النسخ والخط الرفيع إلا نادرا, فإن اليسير ينفع لنور البصر وليتوق النظر إلى الأجسام البزاقه وقرص الشمس الأبيض والأسود وأحب الألوان للعين الأخضر.
وروى أن لباس أهل الشام في الجنة الأخضر, وليتعاهد العين بما يقويها كالإثمد المطييب, وقد تقدم الكلام عليه - انتهى.
Page 258
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض