وأخرج الحافظ أبو نعيم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تداووا بألبان البقر فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء وبركة فإنها تأكل من كل شجر.
اللبن: وإن كان بسيطا في الحس إلا أنه مركب في أصل الخلقة تركيبا طبيعيا من جواهر ثلاثة: السمنية والجبنية والمائية, فالجبنية: باردة رطبة مغذية للبدن والسمنية: معتدلة في الحرارة والرطوبة ملائمة للبدن الإنساني الصحيح كثيرة المنافع, والمائية: حارة رطبة مطلقة للطبيعة مرطبة للبدن.
واللبن على الإطلاق أرطب وأبرد من المعتدل, وقيل قوية عند غلبة الحرارة والرطوبة, وقيل: معتدل في الحرارة والرطوبة, وأجود ما يكون حين يحلب, وأجوده ما اشتد بياضه وطاب ريحه ولذ طعمه وحلب من حيوان فتى صحيح معتدل اللحم محمود المرعى والمشرب يولد دما جيدا ويرطب البدن اليابس ويغذو غذاء حسنا, وينفع من الوسواس والغم والأمراض السوداوية, وإذا شرب مع العسل نقى القروح الباطنة من الاخلاط العفنة, وشربه مع السكر يحسن اللون جدا, والحليب يتدارك شرر الجماع, ويوافق الصدر والرئية, جيد لأصحاب السل.
ولبن البقر يغذو البدن ويخصبه ويطلق البطن باعتدال, وهو من أعدل الألبان, وأفضلها بين لبن الضأن ولبن المعز في الرقة والدسم, والإكثار من اللبن مضر باللسان والأسنان واللثة, ولذلك ينبغي أن يتمضمض بعده بالماء.
وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا ثم دعا بماء فتمضمض وقال: إن له دسما.
Page 224
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض