قال الموفق عبد اللطيف: السناء دواء شريف مأمون الغائلة قريب الاعتدال إلا أنه حار يابس في الدرجة الأولى يسهل الصفراء والسوداء ويقوي جرم القلب وهي فضيلة شريفة وخاصته النفع من الوسواس السوداوي ومن سشقاق الأطراف وتشنج العضل وانتشار الشعر ومن القمل والصداع العتيق والجرب والبثور والحكة والصرع، وإذا طبخ في زيت وشرب نفع من أوجاع الشهر والوركين وهو يكون بمكة كثيرا وأفضل ما يكون هناك ولذلك يختار الأطباء السناء المكي.
وقال في الهدى: شرب مائه مطبوخا أصلح من شربه مدقوقا ومقدار الشربة منه من ثلاث دراهم إلى خمسة دراهم من مائه، ثم قال الموفق: وأما الشبرم فحار بإفراط في الدرجة الرابعة حار جدا والشربة منه قيراط إلى ثلاثة قراريط والإكثار منه يقتل، ولذلك أكره بالإتباع فقال: حار حار جدا، كما يقال: حسن بسن ويروى بإبدال الحاء جيما لأنها قريبة المخرج منها، وقولها استمشيت أي استدعيت المشي وهو كناية عن الإسهال لطيفة لأنه يوجب المشي إلى المتوضأ فسمي بالفرض التابع، والمسهل يسمو المشو، والمشي وهو فعول بمعنى فاعل من المشي لأنه من يشربه يمشي نحو المتوضأ.
وقال الذهبي: السناء دواء شريف مسهل بلا عنف، ولذلك أدخلوه الأطباء في كل الأدوية ولكثرة منافعه فيدخل في النقوعات المسهلة والمطابيخ والحبوب والحقن واليسافات والسفوقات وما ذاك إلا لحسن إسهاله، وهو يسهل الصفراء والسوداء والبلغم، ويغوص على الخلط عمق المفاصل ولهذا ينفع من أوجاعها وعده ابن سيناء في الأدوية القلبية.
Page 195
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض