466

Kitāb aristūṭālīs fī maʿrifat ṭibāʿ al-ḥayawān

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Regions
Greece

وينبغى أن يكون سيل (= حيض) النساء مستقيم الحال، وفى الأوقات المتساوية المعروفة، ولا يكون فى أزمان مختلفة. فإنه إن كان على مثل هذه الحال، دل على صحة البدن وسلامته، وعلى أن الرحم يتفتح ويقبل الرطوبة التى تخرج من جسد الرجل. فأما إن كان الطمث مرارا كثيرة، أو مرارا قليلة، أو فى غير أوقاته، ولم يكن سائر الجسد سقيما بل صحيحا، فهو بين أن العلة من قبل الرحم.

Page 487

Kitāb aristūṭālīs fī maʿrifat ṭibāʿ al-ḥayawān | Usul